|
عرض حول
الندوة
العالمية
”باسكوال
كارّيون“(1)
للإصلاح
الزراعي (FMRA).
بعد أن شغلت
مكانًا
بارزًا،
أثناء فترة
طويلة من
القرن العشرين،
في الصراعات
الاجتماعية
للحركات
الريفية، في
جداول
المؤسسات
الدولية وفي
سياسات تطور
الكثير من
البلاد، فإنّ
مسألة
الإصلاح
الزراعي
كانت تبدو وكأن
الوقت قد مضى
عليها في
العقدين
الآخرين.
وهذا على
الرغم من
التوترات
الاجتماعية
العميقة
المرتبطة بالفقر
والجوع
وبالصراعات
على ملكية الأراضي
والماء التي
تضع الإنسانية
أمام خطر
حدوث نزاعات
أكبر من
النزاعات
الحالية.
اليوم، وضمن
سياق
العولمة
التحررية
الجديدة،
تتطلب التحديات
الكبيرة التي
تواجه
كوكبنا
سياسات
جديدة لإدارة
الأراضي
والوصول
إليها، مثل
إعادة
التفكير العاجل
حول
الإصلاحات
الزراعية. أمن،
سيادة
غذائية
وإصلاح
زراعي. يقدّر أنّ
حوالي 2800 مليون
نسمة يعيشون
بدخل يقلّ عن
دولارين يومياً؛
أكثر من 2000
مليون نسمة
يعانون من
نقص التغذية بسبب
افتقارهم
إلى
المغذيات
الصغيرة
الأساسية
(حديد، يود،
فيتامينات،
إلى آخره)؛
أكثر من 840
مليونًا،
ومنهم 800 مليون
في البلاد
النامية،
يعانون من
الجوع كل يوم
أو يكاد.
ومن
المعلوم أنّ
ثلاثة أرباع
فقراء
كوكبنا
وجياعه
يعيشون في
الريف،
والكثير
منهم ريفيون
غير مزوَّدين
بوسائل
الإنتاج و/أو
الأرض
اللازمة،
بينما الربع
الآخر هم
ريفيون
اُضطُرّوا
إلى الهجرة
إلى الضواحي
الهامشية للمدن
هرباً من
الفقر
والجوع. في عالم
اليوم، ولتناول
مشاكل الفقر
والجوع والأضرار
البيئية وغياب
الفلاحين عن
الريف في كل
أنحاء
كوكبنا، يُطرَح
موضوع
”السيادة
الغذائية“
كنموذج بديل
يقوم على
ثلاث دعائم: 1- اعتبار
التغذية أحد
الحقوق الإنسانية
الأساسية. 2- المطالبة
لكل الشعوب
والدول بحق
تحديد
سياستها
الزراعية الذاتية. 3-
وضع
الذين
ينتجون
الأغذية
(الفلاحين والمزارعين
وصيادي
السمك) في
مركز هذه
السياسات. ”السيادة
الغذائية“
تعني أن
للشعوب الحق
في إنتاج
غذائها بأقاليمها،
وهذا يتطلب
عمليات
حقيقية
بعيدة المدى
في ميدان
الإصلاح
الزراعي. الندوة
العالمية
للإصلاح
الزراعي
”باسكوال
كارّيون“ (FMRA). تُعرَّف
الندوة
العالمية
للإصلاح
الزراعي ”باسكوال
كارّيون“ كمجال
للحوار ولتبادل
الخبرات وللتبصّر
ولبناء
عمليات
واقتراحات. هي
عبارة عن
مجال تحضره
منظمات
زراعية
واجتماعية وخبراء
ومنظمات غير
حكومية
ومؤسسات
حكومية آتية
من عدة قارات لتتناول
قضية الأرض،
وستطرح
موضوع تأثير
الإصلاحات
الزراعية في
العمليات
الاجتماعية
والاقتصادية
التي تحاول
أن تصل إلى
”السيادة الغذائية“
وإلى تطبيق
حقوق
الانسان
وإلى خلق
الظروف
الضرورية
للتطور
المحتمل لكل
سكان العالم. الأهداف: إنّ
الأهداف
الرئيسية
للندوة
العالمية
للإصلاح
الزراعي
”باسكوال
كارّيون“(FMRA)
هي: -
المساعدة
على وضع
مسألة الأرض ضمن
سلم أولويات الحركات
الاجتماعية
العالمية. -
المساعدة
على إعداد
نموذج جديد
للإصلاح الزراعي
في القرن
الواحد
والعشرين. -
تعزيز
العمليات
الاجتماعية
وعمليات
الأحلاف بين
القطاعات
الاجتماعية
المتعددة
التي تبحث عن تطبيق
سياسات
جديدة للحصول
على الأراضي ولإدارة الموارد
الطبيعية. المحتويات: إنّ الندوة
العالمية
للإصلاح
الزراعي
”باسكوال
كارّيون“ (FMRA) تحاول أن
تجيب على
السؤال: أي
نوع من
النماذج الجديدة
في ميدان
الإصلاح
الزراعي مطلوبة
في الظروف
الحالية؟
للتوصل إلى
ذلك ستتناول الندوة
العالمية
هذه موضوعين
جوهريين: 1- تحليل
الخبرات
الناتجة عن
الإصلاحات الزراعية
في القرن
العشرين:
سياقها
الاجتماعي،
السياسي
والاقتصادي؛
نجاحاتها
وإخفاقاتها؛
الإصلاحات
المعاكسة... كله
انطلاقاً من مجموعة
حالات
مختارة
تبعًا
لاهتمامها
الحالي. 2- ضرورة
الإصلاحات
الزراعية
والآلات الملائمة
لإجرائها
بمطلع القرن
الواحد والعشرين.
وسيتم
التعمّق في
العلاقات
الموجودة
بين مسألة
الأرض والسيادة
الغذائية والتطور
المحتمل
والتوازن
البيئي. مجرى
الندوة العالمية
للإصلاح
الزراعي
”باسكوال
كارّيون“ (FMRA): سيتمّ عقد
الندوة
العالمية
للإصلاح
الزراعي
”باسكوال
كارّيون“ (FMRA) في بلنسية (Valencia) (إسبانيا)
أيام 5، 6، 7، و 8
شهر ديسمبر لعام
2004. سيتضمن
البرنامج
مؤتمرات وحلقات
دراسية وورشات
بحث. ستفتح
أماكن خاصة للنشاطات
الذاتية
المتعلقة
بمواضيع
الندوة
العالمية
هذه. ستشارك في
الندوة
العالمية (FMRA) منظمات
ريفية،
منظمات
أهلية،
منظمات
صيادي السمك،
خبراء،
باحثون
ومنظمات غير
حكومية. وستُدعى
أيضًا إلى
الندوة
منظمات المستهلكين،
منظمات حماية
البيئة،
هيئات
حكومية،
مؤسسات دولية
متعددة
الأطراف
وهيئات
مالية
وتعاونية. إنّ الندوة
العالمية
للإصلاح
الزراعي
”باسكوال
كارّيون“ (FMRA) مشمولة ضمن نشاطات
الندوات العالمية
الموضوعية
التي انبثقت
عن جوهر ”بورتو
أليغري“ (Porto Alegre)
وهي تأخذ
برسالة
مبادئ
الندوة
الاجتماعية
العالمية. ملاحظة
(1): ولد
”باسكوال
كارّيون“ (Pascual
Carrión)
(1891 - 1984)
في ”ساكس“ (Sax)
(أليكانتي -
اسبانيا). عمل
مهندسًا
زراعيًا. إنّ
أفكاره
التقدّمية
أدّته إلى
الدفاع عن
الإصلاح
الزراعي في
”أندالوسيا“
(Andalucía). ألّف كتاب
”الإصلاح
الزراعي،
مشاكله
الأساسية“ الذي
صدر في
”مدريد“ (Madrid) سنة 1931. كان
في عداد
اللجنة
الفنية
الزراعية التي
كتبت في سنة 1931
المشروع
التمهيدي
لقانون حلّ قضية
الملكيات
الزراعية
الكبرى
(قانون للإصلاح
الزراعي،
سنة 1936)، وكان
هذا المشروع
يعتبر من أهم
مشاريع
الجمهورية
الاسبانية
الثانية حديثة
الولادة. بعد
انتهاء
الحرب
الأهلية
الاسبانية
اُعتقِل لمدة
من الزمن وقيدت
حريته
وحُرِم من
حقه في
ممارسة
مهنته مثلما
حدث للكثير
من موظفي
الجمهورية.
أثناء
الفترة التي مُنِع
فيها من أي
نوع من
الأعمال الرسمية
تابع
الكتابة
سرياً، ومن
بين مؤلفاته
البارزة:
”الإصلاح
الزراعي في
الجمهورية
الثانية والوضع
الحالي للزراعة
الاسبانية “
الذي صدر في
سنة 1973، و”الملكيات
الزراعية
الكبرى في
اسبانيا“
الذي نشر للمرة
الثانية في
سنة 1975. شجّع
الحركة
التعاونية
البلنسية المختصة
بزراعة
الكروم
ومحصولها. |